Forum Algérien de Médecine Index du Forum

Forum Algérien de Médecine
Cours, cas cliniques & mises à jour scientifiques

 FAQFAQ   RechercherRechercher   MembresMembres   GroupesGroupes   S’enregistrerS’enregistrer 
 ProfilProfil   Se connecter pour vérifier ses messages privésSe connecter pour vérifier ses messages privés   ConnexionConnexion 



 www.skymedz.xooit.com 
Bienvenue Invité, nous vous invitons à lire : Manuel d'utilisation - Sujets favoris
Santé Orthopédique  sante.orthodz.com 
EL MOUTANABI supporte les verts

 
Poster un nouveau sujet   Ce sujet est verrouillé; vous ne pouvez pas éditer les messages ou faire de réponses.    Forum Algérien de Médecine Index du Forum -> Divertissement -> Archives
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
avicene22
Colonel
Colonel

Hors ligne

Inscrit le: 11 Sep 2008
Messages: 386
Grade:: Généraliste
Poissons (20fev-20mar)
Point(s): 250
Moyenne de points: 0,65

MessagePosté le: Lun 23 Nov - 23:24 (2009)    Sujet du message: EL MOUTANABI supporte les verts Répondre en citant

Ces jours ci, je suis en train de relire DIWAN EL MOUTANABI le celebre poete arabe et fait extraordinaire je suis tombé sur un de ces meilleurs poeme ou il parle de l'egypte et de son seigneur KAFOUR EL IKHCHIDI ,encien esclave noire  devenu par la suite roi d'egypte.
ABOU TAIB MOUTANABI a écrit ce poeme pendant l'aid adha en fuiant l'egypte .
Quelle coicidence,l'egypte est non seulement le risée du présent et du future mais aussi celle du passé.
Pour ceux qui maitrisent la langue arabe savourez ces moments et ces vert exquis.Bonne lecture:


القصيدة
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ" = "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ" = "فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها" = "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً" = "أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي" = "شَيئًا تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما" = "أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ
أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني" = "هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ
إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً" = "وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُا" = "أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ
أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِنًا وَيَدًا" = "أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ" = "عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ" = "مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفسًا مِن نُفوسِهِمُ" = "إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ" = "لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ" = "أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها" = "فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها" = "فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ" = "لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ" = "إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أبقى إِلى زَمَنٍ" = "يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا" = "وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ" = "تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
جَوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني" = "لِكَي يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصودُ
إِنَّ امرأً أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُ" = "لَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ
وَيلُمِّها خُطَّةً وَيلُمِّ قابِلِها" = "لِمِثلِها خُلِقَ المَهرِيَّةُ القُودُ
وَعِندَها لَذَّ طَعمَ المَوتِ شارِبُهُ" = "إِنَّ المَنِيَّةَ عِندَ الذُلِّ قِنديدُ
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً" = "أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً" = "أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ" = "في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ" = "عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ
 
 

  
شرح معاني الأبيات:
تَصَوَّرَ أبو الطيب رجلاً يبارك له بمَقْدم العيد ، ويهنئه بحلوله ، ويتمنى له دوام الصحة والعافية والعمر الطويل . وبرزت على وجه الشاعر إماراتُ الأسى ، وعلامات القهر والذل ، وراح يسأل نفسه ، أو يقول لصاحبه : أتهنّئني بالعيد ، وأيَّ عيد تَعني ؟ وهل نحن نعيش فرحة العيد كما يجب أن تكون الفرحة ، ونستقبل العيد كما يجب أن يُستقبل ؟؟ وبماذا نفرح ، بل لماذا ، هل نحن بخير ، هل نحن بنعمى ، هل نحن إلا مضطهدون حيارى ضائعون ، في العتمات نصحو وننام ؟
ولماذا العيد ؟ بأية حال عدْتَ يا هذا العيد ! أعدت بالذل والهوان والعَسْف والقهر والكذب وألوان البلايا كعهدي بك ، تحملها لي في كل قدوم ، أم جئت تحمل جديداً وفرحاً وبشرى ؟؟
أنا لا أظنُّك تعرف الخير ولا الفرح .. فأنت أنت.. في الماضي وفي الحاضر .. وغداً إلى نهاية الزمان ..
أين أهلي ؟ أين أصحابي ؟ أين أحبتي ؟ أين أصفيائي ؟ أين فرحي ؟ أين هناء أيامي ؟ أنت لا تعرفها يا عيد ! وأنت لا تحمِلها ! وأنت لا تبشِّرني بقدومها ! إذن !! فلْتخسأْ يا عيد ! ولْتذهبْ إلى غير عودة .. ولأبقَ أنا الضائعَ الغريبَ الباكي .. في أرض التيه وصحراء الضياع ، وضياع فرحة العيد .
عدْ أيها العيد من حيث قدمت ، أنا لا أريدك ، ولا أحبك ، ولتكن كل مسافات الدنيا ، وصحراواتها فاصلاً بيني وبينك !
سأبقى أنا رجلَ المعالي ، وطالبَ العز والمجد والشموخ . ولولا العلا لم أمتَط صهوة جواد أصيل ، أو ظهر ناقة قوية شديدة التحمل ، وأقطع المسافات ، وأجوب الأرجاء ولو حملت غير ذلك لهجرت السيف البتار ، وركنت إلى زاوية أتعاطى الحب والمُدام مع غادة غراءَ فرعاءَ مصقولٍ عوارضُها ، وعبَبْت اللذات ، ونهبت الشهوات ..
ولكن أوّاه .. ثمَّ أوّاه !!
هل أصلح أنا لتلك الأمور ، بل هل أبقى ليَ الزمان من قلبي وكبدي شيئاً تتيِّمه عين ، أو يسحره جيد ؟ لقد غدوتُ بالياً في كلّ شيء .. فلا عيدَ .. ولا فرحَ .. ولا حبَّ .. ولا عين َ .. ولا جيدَ .. تَصلُح لي ، أو أَصلحُ لها ..
وراح الشاعر يَشرَق بالدمع ، ويهزّ رأسه المطرقَ ذات اليمين وذات الشمال ، وهو يسيل بالأسى والألم ، ويغمغم سائلاً ساقييه الجالسين عن يمينٍ وشمال ، يملأان له الكأسَ بعد الكأس ، ويسقيانه خمرة صافية ، علّه يسلو أو ينسى .. يا ساقِيَيَّ ! ماذا تسقياني ؟ أخمر في كؤوسكما أم همٌّ وسهاد وعذابٌ فيهما ؟ ,, والعهد بالخمر أنها تُنْسي وتُسْلي ، ولكنْ ما بال خمرتكما ؟ هل انقلبت أو استحالت إلى شراب يزيد الهم ويكوي الفؤاد ؟
أتُرى هي الخمرة التي ما عادت تفعل شيئاً أو تؤثر في نفس شاربها أم أن الشارب هو الذي استحال وتغير ؟ أتُراني أصبحتُ صخرة ، لا تحس ، ولا تشعر ، ولا تسكر ، ولا تطرب ، ولا تسمع ، ولا تتأثر ؟
ما لي تغيرتُ كلَّ هذا التغير .. ومالي استحلت إلى هذه الطبيعة ؟ لماذا أطلب الخمرة ووسيلة اللذة فأراها ، وأصِل إليها ، وأسأل عن حبيبي ؟ عن قرّة عيني فلا أرى له وجوداً ؟؟
عذابٌ أنتِ يا هذه الحياة .. لم أعش سروركِ يوماً .. وهل تعرفين يا حياةُ معنى السرور؟ وكذلك أنا 00لم أفارق النكدَ والمصائبَ يوماً ، بل لم تفارقني هي .. والعجيبُ الغريب أنّ الناس يحسدونني على ما أنا فيه من عذابٍ وشكوى ..
إنّ المضحك في هذه الدنيا انقلابُ الأمور ، وانعكاس المفاهيم ، يظنون أني بلغت الراحة العظمى ، وامتلأت خزائني وجيوبي بالأحمر والأصفر والدينار والغوالي ..وهم على حق فيما يظنون ، ولكن خزائني وجيوبي ودنانيري وأحمري وأصفري مواعيدُ عرقوب ، وأكاذيب حاكم حقير ..
وحين وصل الشاعر إلى بيان حاله الحاضر .. غلى مرجله النفسي ، وراح يقذف باللهب والحمم ، ويحرق كل ما حواليه ..
لقد نزلتُ بأرض الكذابين ، المخادعين .. وإذا أردتَ تفصيلاً ، أو بعضَ تفصيل عن كذبهم وحقارتهم فاعلمْ أن أول صفة لهم أن ضيفهم لا هو بالمكرَّم الذي يُقدَّم له طعامٌ أو شرابٌ أو مأوى ، ولا يُسمَح له أن يضرب في الأرض يلتمس طعاماً أو شراباً أو مأوى .. إنهم لا يرحمونه ، ولا يتركون رحمة الله تنزل عليه .. هل رأيت أحقرَ من هؤلاء وأسفل وأحط وأدنـى ؟
كذابون كلهم .. وأقل ما تجد من كذبهم أنهم يدّعون الكرم والسخاء ، ويعِدون المواعيد ، ويؤمِّلون الأماني ، ويبنون لك في الخيال ألف قصر وقصر .. وتلك جميعاً ألفاظ بألفاظ ، لا حقيقة لها ولا واقع .. جودهم بألسنتهم وأقوالهم .. يقولون ما لا يفعلون ، يكذبون والله ويكذبون ..
هل رأيت أنتنَ منهم وأقذر معاملةً ونفساً وروحاً وخُبْثَ طَوِيَّة ؟ تصورْ أن مَلَك الموت حين يأتي لقبض روح أحدهم يشمئز من كريه ريحها ، ونجاسة مادتها ، فيلتقطها بملقط طويل الذراعين ، ويسد خياشيمه حين خروجها اتقاءً من كراهية رائحتها ..
ويلٌ لهذه البلاد ، وويلٌ لهؤلاء العباد .. كم يصبرون على الهوان ويركنون إلى الذل ويرضون بالخضوع والانكسار !
وكلما قفز عبد حقير على سيده واغتاله نصّب نفسه سيداً مكانه ، وأعلن للملأ هذه السيادة الجديدة ، فسمعوا له وأطاعوا ، وذلوا وخضعوا !!
يالَسخرية المقادير ! ويالَعجائب الحياة !! لقد صار العبد الخصيُّ الأسود ، الهارب من أسياده قائدَ البلد ، وحاكم المدينة ، ورئيس الناس .. استعبد الأحرار ، وسوّد العبيد .. استخف قومَه فأطاعوه . لقد جعل عاليَها سافلَها .. وقلَب الأمور ، وغيّر الموازين ، وبدّل الدنيا غير الدنيا
ويحَ مصر ! وما دهاها !! خيرها يعُمُّ الدنيا ، وزادها يُشبِع العالمين ، وقطافها يملأ السلال والغلال ، لقد تسلطت عليها الذئاب والثعالب ، وراحوا يسرقون كل خيراتها وينعمون بها ، وقد بشمْنَ من كثرة السلب والأكل ، ومصر ما تزال تعطي وتعطي ..
لقد نام حراس مصر عن حمايتها ، ورقدوا هانئين مطمئنين ، وراحت الثعالب تغتنمها فرصةً للانقضاض على كل خيراتها ، وكان لها ذلك .. وما زال حرّاس مصر في هجوعهم سادرين … واهاً لمصر .. كم هي مبتلاةٌ بثعالبها وبنواطيرها !
وتستمر ثورة البركان في الاندفاع ، فيرى العبدَ كافوراً وحده في هذه الحياة ، ويرى الأذى والشرَّ في الدنيا قد تمثلت فيه وحدَه ، ويصب جامَ غضبه على العبيد جميعاً ، ممثَّلين بشخص كافور .. ويبدأ بإرسال الحكمة تِلْوَ الحكمة في شأن العبيد .. فيقول : إياك إياك أن تغترَّ بأُخُوّة بني آدم . وإياك أن تؤمن أن الأبيض أخو الأسود ، وأن الحر أخو العبد ، وأن الإنسان أخو الإنسان ..
لا .. لا .. مُحالٌ هذا ، وليس صحيحاً ذلك أبداً ، فالعبدُ عبدٌ ، وسيبقى عبداً إلى أن يَرِث الله الأرض ومَن فيها ، ولو تزيّا العبد بزِيِّ الحر ، ولو وُلِد في بيت الأحرار ، ولو تصور بكل صوَر الأحرار .. فسيبقى عبداً ذليلاً حقيراً إلى الأبد .. لا مؤاخاة ، و لا مساواة ، ولا ما يقرب من هذا بقليل أو كثير ..
وإذا اشتريت عبداً لخدمتك ، أو لتحرث عليه ، أو تفلح ، أو تزرع ، أو تركب ، فاشتر في الوقت ذاته عصاً غليظة ، لتُلهب جسده بها ، وتسلخَ جلده عن لحمه .. فالعبيد أنجاس أينما وجدوا ، وحيثما حلّوا ، ورحلوا .. وكافور الإخشيدي على رأسهم وزعيمُهم ..
ويلتفت المتنبي إلى نفسه ، وينظر فيما آل إليه أمره بعد قدومه هذه الديار ، ويستغرب أن ترميَ به المقادير إلى هذا المصير ، إذ لم يحسب أنه سيأتي عليه زمان يسيء إليه فيه عبد ، ثم يمدحه الناس ويشكرونه على هذه الإساءة ، ولم يَدُر في خَلَده أن الرجال الكرام قد فُقدوا من هذا الوجود ، وغابوا عن الأعين ، ولم يبق في الساحة إلا ذلك الأسودُ المأفون .. ذلك العبد الذي شقَّ له أسياده شفَته ليربطوه بها ، كما يُربط البعير وكل حيوان .
لم يتوهمْ أن هذا الشفاهيَّ [15] سيسود الناس ، ويحكم الرجال والبلاد والعباد ، ويطيعونه ويأتمرون بأمره ، ويصفونه بالكريم ، وهو في الحقيقة يأكل حقوق الآخرين ، ويأبى عليهم أن يصلوا إليها ، ويتمتعوا بها وعند هذه النقطة الحرجة من وصف هؤلاء القوم راح أبو الطيب يشتم هذه السياسة ، ويسب هذه الخطةَ وراسميها والقائمين عليها ، ويدعو إلى امتطاء صهوات الخيل وإشهار السيوف ، وتقتيلِ كلِّ من يقبَلها ، أو يقول بها ، أو يرضاها لنفسه .
وإذا قُتِل المرء وهو يحارب مثل هذه الخباثات فإن ميتته مشرفة ، وإن لشهادته طعمَ العسل ولذيذَ الشراب .
ومن جديد .. يعود الشاعر إلى السؤال الكبير الذي حيّره وحيّر العالمين ، ولم يجد له جواباً شافياً .. يتلخص في رغبته أن يعرف : مَن علّم الأسودَ المخصيَّ الذي انتزع أسياده منه عنوانَ الفحولة والرجولة .. مَن علّمه طريق المكارم ، مَن دلَّه على قيادة الناس ، مَن أتاح له فرصة الظهور والتعالي ، مَن سوّده على البلاد والعباد .. مَن هم هؤلاء ؟ أتُراهم أبناءُ جِلدته السود ، أم هم العبيد ، الأرقاء ، الأذلاء ؟
لا .. لا.. ما أهلُه همُ الذين علموه هذه العزة ، بل هم النخّاسون الذين يتاجرون بالأرقاء والعبيد ، والذين يربطونهم بالحبال من أعناقهم ، أو آذانهم ، أو أنوفهم ، أو شفاههم ، والذين يفرِكون آذانهم كلّما تحرّكوا حركةً غيرَ عادية .
بلى !! هم النخاسون .. أو لعلهم المشترون الذين يساومون في أثمانهم عند تقويم أثمانهم .. والذين لا يدفعون ثمن الواحد من هؤلاء أكثر من فَلسَيْنِ قيمةً وثمناً ..
أما أنا ! فأعذرك يا كافور .. لأنّك رُبِّيتَ في المهانة ، ورضعت من مراضع الذل والقهر .. والذي يتربى في هذه المرابي يكون معذوراً إن كان من البيض ، أو كان من الفحول ذوي البشَرة البيضاء ، ويُعذر أكثر إذا كان مخصياً ، أسودَ الوجه كالليل ، أسودَ البشَرة كفعاله وأصوله
  

  

________________________
و ما من كاتب إلا سيفنـى.... و يبقـي الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفـك غيـر شيء.... يسرك يوم القيامة أن تــراه


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Lun 23 Nov - 23:24 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Ce sujet est verrouillé; vous ne pouvez pas éditer les messages ou faire de réponses.    Forum Algérien de Médecine Index du Forum -> Divertissement -> Archives Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com